بسم الله السميع العليم
أقدم لكم هذا النظم لشخنا و قدوتنا الشيخ محمد الفاضل ولد محمد تغمده الله بواسع رحمته و نفعنا ببركته وهو دعاء تضرع إلى الله وطلب الحماية والرحمة والفتح والخلاص منه، مع الصلاة على النبي ﷺ وآله وصحبه والأولياء والصالحين..يدعوالشيخ فيه الله أن يؤمّن له نفسه وأهله وبلاده، وأن يدفع عنه الأعداء والشرور والأسقام والظلم، وأن يرزقه النور والهداية والعلم والحلم والسكينة ودوام السلام. كما يطلب العفو والفتح المبين وكشف الكرب وتحقيق الأمن الروحي والمادي.ويتوسل في دعائه بالنبي محمد ﷺ، وبفاطمة وأبنائها، وبالأولياء والأنبياء، طالبًا البركة والنجاة وعلو المقام وحسن الخاتمة. ويؤكد النص على صفات الله من الكرم والرحمة والعظمة والاستجابة لعباده، مع الإقرار بضعف الإنسان وحاجته الدائمة إلى لطف الله ورعايته.
| تَبَرَّأْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِي | وَحَمْدِي وَشُكْرِي لِمَنْ لَمْ يَنَمْ |
| فَبِاسْمِ الرَّحِيمِ وَبِاللهِ أَمْ | أَمَانَ الْمُهَيْمِنِ بَيْنَ الْأُمَمْ |
| وَصَلِّ وَسَلِّمْ دَوَاماً عَلَى | شَفِيعِ الْوَرَى يَوْمَ نَشْرِ الرَّمَمْ |
| وَآلٍ وَصَحْبٍ وَمَنْ إِثْرَهُمْ | بِقَلْبٍ سَلِيمٍ جَرَى وَهِمَمْ |
| وَبَعْدُ فَإِنِّي إِلَهِي بِهِمْ | سَأَلْتُ رِضَاكَ وَأَمْنَ الدِّيَمْ |
| وَأَمْنَ اللَّيَالِي وَأَمْنِ الْهَوَى | وَأَمْنِ الضِّيَاءِ وَأَمْنِ الظُّلَمْ |
| وَأَمْنِ الدِّيَارِ وَسُكَّانِهَا | وَأَمْنِ الْفَيَافِي وَكُلِّ مُلِمْ |
| وَدَفْعِ عِدَايَ وَصِدْقِ الْهَوَى | وَجَزْلِ اللَّهِي وَدَوَامِ السَّلَمْ |
| وَصِدْقِ الْخَلَاصِ وَكَشْفِ الْغِطَا | وَيُمْنِ الْجِوَارِ وَيُمْنِ السَّقَمْ |
| وَقُدْسِ فُؤَادِي وَرَوْحَتِهِ | وَرَوْحِ نَوَادِيَّ وَوَفْقِ الذِّمَمْ |
| وَفَتْحاً مُبِيناً وَعَفْواً بَدَا | وَعِلْماً وَحِلْماً زَكَا فِي حِكَمْ |
| وَإِحْيَاءَ لَيْلِي وَيَوْمِي فَقَدْ | دَعَاكَ الْمُسِيءُ فَنَالَ الْأَهَمْ |
| فَأَنْتَ جَوَادٌ كَرِيمٌ إِذَا | بِجُودِكَ ضَنَّتْ رَبَاتُ الدِّيَمْ |
| إِلَهِي فَأَمِّنْ بِلَادَ فَضْلِ | بِلُطْفِ اللَّطِيفِ وَبِالْمُنْتَقِمْ |
| وَكَافٍ وَشَافٍ هَبَاطِلَةٌ | وَحَمَّ أَمُونٍ وَيصٍ أَهَمْ |
| وَأيطِلِ أَبْطِلِ اللَّذْ جَمَعْ | فَعَزِّزْ حِمَايَ بِكَافِ الْحَكَمْ |
| وَطَيْطَوت أَيِ مَانِعٌ وَمُجِيبُ | تُجِيبُ دُعَاءَ عُبَيْدٍ كَتَمْ |
| إِلَهِي بِحَقِّ مَخَفْ سَخَبٍ | أَنِلْنِي شُهُودَ الْوُجُودِ الْأَتَمْ |
| عَلَى خَيْرِ وَصْلٍ بِخَيْرِ أَدَبْ | وَحَمْدِي وَشُكْرِي مَزِيدَ النِّعَمْ |
| فَرَبِّعْ أَرْضِي بِمِيمِ النَّبِي | وَهَاءِ الْمُهَيْمِنِ دُونَ النِّقَمْ |
| وَمَاحِي الرَّدَى وَمُمِدِّ الْهُدَى | وَحَاءِ الْحَفِيظِ وَحَامِ الْحَرَمْ |
| وَسَعْدِ السُّعُودِ وَطَلْعَتِهِ | وَطَوْدِ الشُّهُودِ وَبَعْثِ الْحِكَمْ |
| وَصِدِّيقِ صِدْقٍ مَقَالَتِهِ | وَفَارُوقِ فَرْقِ ضَلَالِ النَّدَمْ |
| بِفَاطِمَةٍ وَبِأَبْنَائِهَا | وَبَعْلِ الْبَتُولِ فَنَا الْمُزْدَحَمْ |
| وَغَوْثِ الْبِلَادِ وَأَقْطَابِهَا | وَأَوْتَادِهَا وَسَرَاةِ الدُّهَمْ |
| وَخَامِلِ ذِكْرٍ وَمُحْيِي الْحِجَى | وَحَامِلِ فِكْرٍ وَسَيْرِ الْهِمَمْ |
| وَزِدْنِي بِفَضْلِكَ يَوْمَ اللِّقَا | وَيَوْمَ الْوَعِيدِ وَيَوْمَ النَّدَمْ |
| خِتَاماً كَرِيماً وَسِرّاً جَمِيلاً | وَنَيْلاً جَزِيلاً بِضِعْفِ النِّعَمْ |
| وَأَعْطِفْ قَلْبِي بِنُورِ النُّهَى | وَسَلِّمْ جَنَانِي بِجُنْدِ إِضَمْ |
| بِجَاهِهِمُ وَبِدِينِهِمُ | وَبِسِرِّهِمُ مِنْ شُهُودِ الْقِدَمْ |
| وَكُلِّ نَبِيٍّ وَكُلِّ وَلِيٍّ | وَكُلِّ رَسُولٍ بِشِيرٍ مُؤَمْ |
| بِوَحْيٍ أَتَوْا وَبِصِدْقٍ نَجَوَا | و بحق عُلُوّاً غُرُفَاتِ الْحَكَمْ |
| فَأَنْتَ الْعَظِيمُ وَأَنْتَ الْعَلِيُّ | مَلِيكُ الْمُلُوكِ وَحِيدُ الْقَسَمْ |
| فَلَسْتَ تَرُدُّ فَقِيراً حَكَى | مَوَاتَ الرَّوَاسِي وَأَنْتَ تُؤَمْ |
| غَنِيّاً رَؤُوفاً شَكُوراً إِذَا | شَكَرْتَ نُرَدُّ بِمَزِيدِ الْكَرَمْ |
| إِلَهِي فَحقِّقْ تُرَاثِي مِنَ | تُرَاثِ الْكِرَامِ وَزِدْ بِالنِّعَمْ |





